
نشرت سناب شات يوم 13 مايو 2026 دراسة جديدة حول كيفية تفاعل المراهقين عبر الإنترنت، ودور المنصات وصناع المحتوى في حياتهم، بالشراكة مع Omnicom Media وAlter Agents، وشملت مراهقين في خمسة أسواق عالمية.
وقالت الشركة إن «هذا الجيل لم يغيّر معنى أن تكون مراهقًا؛ فهم لا يزالون يتفقّدون الأصدقاء وينجزون الواجبات ويخوضون تجارب العلاقات، لكن في مساحات رقمية أكثر»، مع ميل للتشكيك والتحقق مما يرونه عبر الإنترنت.
جيل أكثر تشككًا
أظهرت الدراسة أن المراهقين يدقّقون الأخبار ويتحقّقون مما يخبرهم به الذكاء الاصطناعي، وكثير منهم لا يصدّق دائمًا ما يراه على وسائل التواصل، وهو مؤشر إيجابي في مواجهة المحتوى المزيف وأدوات الذكاء الاصطناعي المتزايدة القدرة على محاكاة الواقع.
نظرة إلى الذكاء الاصطناعي
أظهرت البيانات أن المراهقين الأصغر (13–15 عامًا) أكثر تفاؤلاً بشأن الذكاء الاصطناعي، حيث يرى 55% منهم أن تأثيره سيكون إيجابيًا في الغالب على مستقبل جيلهم، مقابل 37% فقط لدى المراهقين الأكبر (16–18 عامًا).
الإنترنت جزء أساسي من التواصل
أشارت الدراسة إلى أن المراهقين الأكبر يقضون وقتًا أطول مع الأصدقاء في الواقع، بينما يعتمد الأصغر أكثر على التفاعل الرقمي، مما يبرز القيمة التي تقدّمها المنصات الرقمية للتواصل، وهي حجّة تقف في وجه حظر وسائل التواصل عن المراهقين.